جدد الاتحاد الأوروبي، يوم الجمعة، موقفه الرافض لاستخدام النظام التركي ورقة اللاجئين من أجل ابتزاز الدول الأوروبية، في إشارة إلى تصريحات رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان، حول فتح باب الهجرة أمام ملايين المهاجرين، إذا لم يحصل على مزيد من الدعم الأوروبي لمخططاته التوسعية بسوريا.
وأكد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي وفي بيان مشترك صدر عقب اجتماع في العاصمة الكرواتية زغرب، أكدوا أن قرار النظام التركي فتح حدوده مع اليونان للاجئين، في تجاهل لاتفاقها مع التكتل عام 2016، غير مقبول وأن أي ضغط سياسي من هذا النوع سيقابل بالرفض.
وأعرب التكتل الاوروبي مجددا عن قلقه البالغ من الوضع على الحدود اليونانية التركية، مؤكدا رفضه الشديد استخدام أنقرة ورقة اللاجئين كوسيلة ضغط لتحقيق أغراض سياسية.
وكان جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد أعلن قبيل الاجتماع أن أوروبا لن تقبل استخدام اللاجئين كأداة مساومة، كما لا يمكن قبول استخدامهم كمصدر ضغط.
وبالتزامن اندلعت صدامات جديدة لفترة وجيزة يوم الجمعة على الحدود اليونانية التركية بين الشرطة اليونانية التي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع واللاجئين الذين رشقوا عناصرها بالحجارة.
في حين اتهمت السلطات اليونانية النظام التركي بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الدخانية على الجانب اليوناني من الحدود.
وكانت أثينا أكدت أكثر من مرة أن النظام التركي يوزع أدوات لقطع الأسلاك التي تمنع المهاجرين من العبور إلى الجانب اليوناني.
