في ظل دخول تعزيزات تركية جديدة لكن هذه المرة تتضمن دبابات، إلى نقطتي المراقبة في مورك في ريف حماة الشرقي وفي الصرمان في ريف إدلب الشرقي، أفادت صحيفة الشرق الأوسط أن وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو أجرى مباحثات هاتفية منفصلة مع نظرائه الأمريكي مايك بومبيو، والألماني هايكو ماس، والفرنسي جان إيف لودريان، وتركزت المباحثات بشكل أساسي حول سبل تجنب الهجوم المحتمل على إدلب، إضافة إلى التحضير للقاء روسي – تركي – ألماني – فرنسي.
في المقابل، قالت صحيفة “الوطن” أن قوات النظام اقتربت من إنهاء استعداداتها لإطلاق عملية عسكرية تحمل عنوان “فجر إدلب”، مشيرة إلى أن التعزيزات التي أرسلها النظام إلى ريف حلب الشمالي، بلغت أكثر من 4 آلاف مسلح، انتشرت على محاور ممتدة من منطقة سد الشهباء وصولاً لخطوط التماس مع عفرين.
وفي غضون ذلك، أكد مفوض الهجرة والشؤون الداخلية بالاتحاد الأوروبي، ديميتريس أفراموبولوس، أن الاتحاد يتعاون مع اليونان وإيطاليا، استعدادا لموجة جديدة من الهجرة، قد تتدفق من مدينة إدلب في سوريا.
وفي الوقت ذاته، حذر الصليب الأحمر الألماني من خطورة التعرض لصعوبات في توفير إمدادات لمحافظة إدلب في ظل المخاوف القائمة من شن هجوم كبير على أخر معاقل الفصائل المسلحة هناك، وقال كريستوف يونين، مدير التعاون الدولي بالصليب الأحمر الألماني “أصعب شيء سيحدث عندما لا يتسنى للأشخاص مغادرة إدلب، وكذلك عندما لا يتم السماح بدخول المساعدات الإنسانية في الإقليم، وسيعني ذلك وجود وضع مأساوي للغاية”.
وأشار إلى أن الوضع بالنسبة للأشخاص بالمنطقة محتدم للغاية بالفعل، وقال: «أسعار السلع الغذائية الأساسية ارتفعت بشكل مأساوي في إدلب، فضًلا عن انهيار البنية التحتية، وتم وقف تشغيل 8 مستشفيات من أصل 28 مستشفى بمنطقة إدلب، ولا يمكن للمستشفيات الأخرى العمل إلا على نحو محدود»، وحذر من أنه قلما يمكن إخلاء المدينة حال شن أي هجوم محتمل.
