تركيا وفي محاولةٍ منها لحفظ ماء وجهها، تحاول لملمة الوضع في إدلب، كي تغلق باب التهديدات المتلاحقة التي باتت تتوعدها بها التنظيمات المسلحة في إدلب في حال تراجعت عن موقفها حيال المحافظة، وإلا سيكون لها النصيب الأكبر من العواقب التي قد تنطوي عليها تطورات الوضع في إدلب، في ظل استمرارالتحشيدات العسكرية والدبلوماسية خاصةً من الحليف الروسي، بهذا الاتجاه.
تركيا لم تجد باليد حيلة إلا أن تعود وتجتر تصريحاتها على لسان وزير خارجيتها مولود جاويش أوغلو، في لقاءٍ له مع الصحفيين في باكستان: “بإن تركيا تنتهج السياسة الأكثر وضوحاً في سوريا على وجه العموم ومحافظة إدلب بشكلٍ خاص. على حد زعمه
لافتاً في الوقت ذاته إلى أن بلاده تبذل جهوداً حثيثة على كافة المستويات لوقف الهجمات على إدلب، وإنها تناقش هذه المسألة مع جهاتٍ أخرى.
واستطرد قائلاً: “يوم الإثنين المقبل سيعقد الرئيس أردوغان لقاءً آخر مع بوتين، وسنواصل جهودنا في الأمم المتحدة”، حسب قوله زاعماً أن الجهود التركية “تتلقى دعماً دولياً ملحوظا”.
في السياق، أكد من جانبه المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، في معرض إجابته عن سؤالٍ لأحد الصحفيين حول إمكانية لقاء الزعيمين في سوتشي، الإثنين المقبل، مضيفاً حول اللقاء: أجل هذا اللقاء ممكن ويجري الإعداد له حالياً”.
