بعد الاتهامات الغربية للنظام التركي بعدم الالتزام بالعقوبات الغربية المفروضة على روسيا، تقرير جديد يسلط الضوء على الإجراءات التي تنفذها بعض الشركات للالتفاف على هذه العقوبات.
صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، أفادت في تقرير جديد أن شبكة من الشركات الوهمية والوسطاء تديرها شركة الخدمات “بريدج ووترز”، سمحت للميلياردير الروسي أليشر عثمانوف المقرب من السلطات الروسية، بالحصول على أسهم في شركة ناشئة بولاية كاليفورينا الأمريكية.
ويقول تحقيق الصحيفة الأمريكية إن الصفقة، التي تم توجيهها من خلال سلسلة من الشركات الخارجية وصندوق استثماري، سمحت لعثمانوف بنقل المزيد من ثروته الهائلة إلى الغرب، حيث بلغت حصة الصندوق في الاكتتاب العام مئة وخمسة وسبعين مليون دولار.
وبحسب التقرير، فإنه بعد أيام من هذه الصفقة، شنت روسيا هجوماً عسكرياً على أوكرانيا، وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على عثمانوف كجزء من جهودها للضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وتسلط هذه التقارير الضوء على عمليات الالتفاف على العقوبات الغربية ضد روسيا، حيث اتهمت وزارة الخزانة الأمريكية قبل أيام النظام التركي بتجاوز هذه العقوبات، محذرةً أنقرة من أن عدم الامتثال لها ستكون له “عواقب وخيمة” على حد تعبيرها.
