بعد أن دق مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، ناقوس الخطر في يونيو/حزيران الماضي، بشأن أعمال البناء التي تقوم بها كوريا الشمالية لتوسعة منشآت مهمة في موقع يونجبيون النووي الرئيسي، عبّرتِ الوكالةُ الدولية للطاقة الذرية عن “قلق بالغ” إزاء البرنامج النووي لـ بيونغ يانغ.
الوكالةُ التابعة للأمم المتحدة، أوضحت في تقريرها السنوي، أن أعمال الحفر بدأت في مارس/آذار الماضي بموقع اختبار نووي قرب منطقة “بانجي ري”، لمعاودة فتح نفق الاختبار الذي جرى هدمه بشكل جزئي عام ألفين وثمانية عشر، مشيرةً إلى أن أعمال الحفر هذه ربما اكتملت بحلول مايو/أيار الماضي.
التقرير أكد أن استمرار البرنامج النووي لكوريا الشمالية هو انتهاك واضح لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وأمر مؤسف للغاية.
المدير العام للوكالة رافاييل غروسي، دعا بيونغ يانغ إلى الامتثال لالتزاماتها بموجب قرارات مجلس الأمن، والتعاون مع وكالة الطاقة الذرية، وحل القضايا العالقة.
وكانت كوريا الشمالية قد أطلقت في حزيران الماضي، ثلاثة صواريخ بالستية في إطار تجارب أجرتها غداة زيارة قام بها الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المنطقة، حيث نددت واشنطن بهذه الخطوة، ودعت بيونغ يانغ إلى اختيار الحوار بديلاً عن التصعيد.
هذا ويذكر أنه منذ مطلع العام الحالي كثفت بيونغ يانغ اختباراتها الصاروخية، في تحد صريح للعقوبات الدولية المفروضة عليها.
