غداة إنشائها جسراً جويا لإرسال مساعدات للمتضررين، حذرتِ الأممُ المتحدة من تدهور الوضع الإنساني في باكستان التي ضربتها فيضاناتٌ مدمِّرة, تضرّر بسببها أكثرُ من ثلاثة وثلاثين مليون شخص وتسببت بمقتل نحو ألف وثلاثمئة شخص, وجرفت منازلَ وطرقاتٍ وجسوراً.
منظمةُ الصحة العالمية قالت إن أكثر من ألف مركز صحي تضرر, معظمها يقع في إقليم السند جنوب شرقي باكستان, وأن المنظمة أنشأت على إثر ذلك مع شركائها أكثر من أربعة آلاف وخمسمئة مستوصف ميداني، ووزعت أكثر من مئتين وثلاثين ألف اختبار سريع للأمراض العرضة للانتشار.
المتحدث باسم المنظمة طارق يساريفتش قال في مؤتمر صحفي في جنيف إن أوبئة كفايروس كورونا وفايروس نقص المناعة البشرية وشلل الأطفال والإسهال الحاد والتيفويد والحصبة قد تتفاقم, مشيراً إلى أن الوصول إلى المناطق التي تضررت بشدة من الفيضانات لا يزال صعباً.
وحتى الآن أرسلت منظمة الصحة العالمية أدويةً ومعداتِ طوارئ بقيمة مليون ونصف المليون دولار، بما فيها خيام وأدوات لتنقية المياه, كما وأنشأت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين جسراً جوياً لتوفير المساعدة لباكستان من دبي.
المدير الإقليمي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ بمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، إندريكا راتواتيه، قال إن الرحلات الجوية الأربع الأولى قد انطلقت وأنه من المتوقع إجراء ست رحلات أخرى, مضيفاً أن انعدام الأمن الغذائي سيكون هائلاً لأن المحاصيل والماشية تضررت كذلك من الفيضانات.
