بدعوةٍ من السفارة الألمانية في دمشق، التقى وفد من مجلس سوريا الديمقراطية برئاسة “ليلى قره مان”، ونائب الرئاسة المشتركة “علي رحمون” وعدد من الشخصيات الكردية مع وزيرة الخارجية الألمانية “أنالينا بيربوك” والوفد المرافق لها في العاصمة السورية دمشق.
وخلال اللقاء، ناقش الطرفان تطورات العملية الانتقالية في سوريا، إلى جانب الاتفاق الموقّع بين رئيس الحكومة الانتقالية أحمد الشرع والقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي. كما تناول اللقاء مسار الحوار الكردي – الكردي ومستقبل القضية الكردية في البلاد.
وأعرب وفد مجلس سوريا الديمقراطية عن مخاوفه من أن الإعلان الدستوري الجديد للإدارة السورية يعيد إنتاج الاستبداد بصيغة مختلفة، حيث يعزز الحكم المركزي ويمنح السلطة التنفيذية صلاحيات واسعة، مما يعيق التحوّل الديمقراطي ويهمّش آليات العدالة الانتقالية.
وفيما يتعلق بالاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية والإدارة السورية المؤقتة، رحّب المجلس بهذه الخطوة، معتبراً أنها تمثّل تقدماً نحو تحقيق الأمن والاستقرار، وأعرب عن أمله في تنفيذ بنوده بما يتماشى مع تطلعات الشعب السوري.
كما ناقش الجانبان التصعيد الأخير في الساحل السوري، وما خلّفه من مجازر ومخاوف متزايدة، محذرين من تداعيات هذه التطورات على مسار العملية الانتقالية، وإمكانية تأثيرها سلباً على استقرار البلاد ما لم يتم التعامل معها بشكل سريع وفعّال.
وفي ختام اللقاء، شدد الطرفان على أهمية استمرار الجهود الدبلوماسية للوصول إلى حل سياسي شامل وعادل، يضمن وحدة سوريا ويعزز مبادئ الديمقراطية والتعددية والعدالة.
