في ظلّ ما يشهده حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب شمال سوريا، من هجماتٍ عنيفة وقصفٍ مدفعي، تبقى الخسائر البشريّة حاضرة في صفوف المدنيّين الذين باتوا يمثّلون هدفاً متعمّداً من قبل فصائل منضوية بوزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية، وفق مراقبين.
وفي هذا الصدد، أشارت مصادر محليّة وأخرى طبيّة، إلى ارتفاع حصيلة الوفيات بين المدنيين إلى أربعة أشخاص، وإصابة نحو ثلاثين آخرين، بينهم أطفال ونساء، فيما أشارت قوى الأمن الداخلي في حلب، إلى إصابة إثنين من عناصرها.
قوى الأمن الداخلي في حلب، أكدت في بيانٍ نشرته في ساعاتٍ متأخرة من مساء الثلاثاء، أن فصائل تابعة للحكومة الانتقالية السوريّة، استخدمت خلال الهجوم، شتى أنواع الأسلحة الثقيلة من بينها الدبابات والمدفعيّة، وراجمات صواريخ، وقذائف الهاون، ضد أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، ما تسبّب بتضرّر عشرات المنازل والمباني السكنيّة، إلى جانب الخسائر البشريّة.
وفي سياق ذلك، أكدت قوى الأمن الداخلي، نجاحها في صد جميع الهجمات، وإحباط خمس محاولات تسلّل نحو المناطق التي تسيطر عليها، منوّهةً إلى أن الرد المشروع من قبلها، أسفر عن سقوط عددٍ من القتلى والجرحى في صفوف المهاجمين.
