أدانت الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا الهجمات على حيّي الشيخ مقصود والاشرفية بمدينة حلب.
وأكدت الإدارة الذاتية في بيان، أن استمرار الحصار والانتهاكات، إلى جانب التصعيد والعنف غير المبرر وغير القانوني في الحيّين، يُعيق أي جهودٍ حقيقيةٍ لحل النزاعات والقضايا العالقة، لافتةً إلى أن التصعيد يعرقل التوصل إلى حلولٍ سياسيةٍ شاملة ومستدامة للأزمة السورية، ويؤجج عدم الاستقرار والانقسام.
مسد: ندين القصف على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب شمالي سوريا
ومن جانبه، أدان مجلس سوريا الديمقراطية القصف على الحيّين، وحمّلت الحكومة الانتقالي المسؤولية الكاملة عن الهجوم، مشيرةً إلى أن استخدام المدنيّين كورقة ضغط أو تركهم عرضة للعنف، يُعدّ أمراً بالغ الخطورة، ولا يمكن القبول به أو السكوت عنه.
كما حذّرت من استمرار هذا النهج، لما له من دور في تعميق الانقسام وإضعاف أي مسارٍ تفاوضي، إلى جانب تحويل العملية السياسية إلى غطاء شكلي يُفرغها من مضمونها، وفق تعبيرها.
