ناشدت عائلة الشيخ إسماعيل العيدان، البالغ من العمر خمسة وسبعين عاماً، الكشف عن مصيره ووضعه الصحي، والإفراج عنه، في ظل استمرار احتجازه لدى الأمن العام في مدينة تل أبيض/كري سبي بريف الرقة.
وقالت العائلة، في اتصال مع المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الوضع الصحي للعيدان غير مستقر، ويستدعي المتابعة الطبية، مشيرة إلى أنه لم يخضع لاستجوابٍ حتى اللحظة، ولا يُسمح له بتوكيل محامٍ للدفاع عنه.
وأضافت العائلة أن احتجاز العيدان جاء، وفق إفادتها، للضغط عليه من أجل التوقيع على تنازلات عن أملاك وأراضٍ تعود إليه في مدينة تل أبيض/كري سبي، وهي ادعاءات لم يصدر بشأنها، حتى الآن، أي توضيح رسمي من الجهات المعنية.
ويذكر أن قوات الأمن العام في الرقة، اعتقلت العيدان في الثالث عشر من أيلول/سبتمبر الجاري، حيث تم استدراجه في البداية من قبل مدير ناحية عين عيسى، قبل أن يتم نقله إلى تل أبيض تحت ذريعة وجود دعاوى قضائية ضده هناك.
