بعد مرور أيام على وفاة طالب جامعي عقب إطلاق سراحه في مدينة آبدانان بمحافظة إيلام غرب إيران، والتي تحوّلت إلى مسرح للاحتجاجات الشعبية، أعلنت وسائل إعلام إيرانية معارضة عن وفاة شابة إيرانية بعد إطلاق سراحها لمشاركتها بالاحتجاجات بالمدينة نفسها.
تلفزيون “إيران إنترناشيونال” المعارضُ، أفاد أن شابة تبلغ من العمر تسعة عشر عاماً، تدعى منصورة سكوند، توفيت بشكل مريب في الرابع من حزيران/ يونيو الجاري، وذلك عقب الإفراج عنها بكفالة نهاية الشهر الفائت، من مركز شرطة مدينة آبدانان، بعد اعتقالها لمدة يوم واحد إثر مشاركتها في التظاهرات.
وبحسب مصدر مقرّب من عائلة سكوند، فقد تعرضت منصورة لضغوط شديدة من رجال الأمن في محافظة إيلام خلال الأشهر الماضية.
نجل شاه إيران السابق، رضا بهلوي، نشر صورة للشابة “منصورة” وطالب أهالي لورستان والمحافظات المجاورة المشاركة في مراسم التشييع، محذراً السلطات الإيرانية من أن أي إزعاج في مراسم الجنازة ومضايقات لأسرتها المكلومة لن يؤدي إلا إلى تأجيج غضب الشعب.
من جانبها، وصفتِ المعارضةُ مسيح علي نجاد، الوفاة الغامضة لـ “منصورة” وقبلها الشاب بامشاد سليمان خاني، بأنهما مؤشر على خطة الحكومة الإيرانية قتل الشباب المتظاهرين بشكل منهجي.
استدعاء عشرات الطلاب في إحدى الجامعات بطهران بسبب الملابس
في سياق آخر، أعلن مجلس نقابات الطلاب الجامعيين في إيران، عن زيادة الضغوط على طلاب جامعة “طهران للعلوم والصناعة”، حيث تم استدعاءُ عددٍ كبير من الطلاب، من قبل ما تعرف باللجنة التأديبية ورؤساء الكليات، بسبب ما اعتبروه “ارتداء ملابس غير مناسبة”، مشيراً إلى أن الطلاب يتعرضون أيضاً للمضايقة من قبل دوريات في الجامعة وأساتذة وطلاب آخرين.
