بعد أيام على فوزه بالانتخابات الرئاسية في تركيا، رجب أردوغان يتلقى صفعة أوروبية جديدة، تؤكد انتهاك نظامه لحقوق كل من فيغن يوكسكداغ، وصلاح الدين دميرتاش، الرئيسين المشتركين السابقين لحزب الشعوب الديمقراطي المعارض.
المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أكدت في قرار لها صوّت عليه ستة قضاة من أصل سبعة، أن النظام التركي فرض قيوداً على لقاء يوكسكداغ ودميرتاش بمحاميهما، معتبرةً ذلك انتهاكاً لحقوقهما.
قرار المحكمة أشار إلى أن النظام التركي فشل في تنفيذ القرار الخاص بالتقاء المحامين مع وكيليهما المعتقلين من تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2016، ضمن حملة طالت أعضاء وقيادات الحزب المعارض.
وأقرتِ المحكمةُ الأوروبية تعويضاتٍ معنوية لكل من يوكسكداغ ودميرتاش تقدر بـ 5500 يورو، وتحميل النظام التركي تكاليف المحاكمة التي تقدر بـ 2500 يورو.
وكان النظام التركي قد فرض قيوداً على لقاء يوكسكداغ وديميرتاش بمحاميهما لمدة ثلاثة أشهر، بموجب قانون الطوارئ الذي فرضته أنقرة بعد محاولة الانقلاب المزعومة صيف عام 2016.
واتجه كل من فيغن يوكسكداغ وصلاح الدين دميرتاش إلى المحكمة الأوروبية بعد رفض طلبهما من قبل المحكمة الدستورية التابعة للنظام التركي، التي زعمت بأن الممارسات التي تتم في إطار حالة الطوارئ لم تسفر حتى الآن عن أي انتهاكات لحقوق الإنسان.
