استقبلت مدينة الحسكة شمال شرق سوريا دفعة جديدة من الأسرى القادمين من مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة الانتقالية السورية، وذلك ضمن تنفيذ بنود اتفاق التاسع والعشرين من كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية.
وبلغ عدد الأسرى الواصلين إلى المدينة 300 شخص، ينحدرون من مدن ومناطق سورية عدة، بينها الحسكة وقامشلي وكوباني وعفرين والشدادي ودير الزور والرقة والطبقة، إضافة إلى حلب.
ويضم المفرج عنهم مدنيين وأشخاصاً وقعوا في الأسر أو تعرضوا للاختطاف والاعتقال خلال فترات سابقة، لا سيما أثناء الهجوم على مناطق شمال وشرق سوريا.
وتجمع العشرات من أهالي الأسرى في دوار الصباغ شمال مدينة الحسكة بانتظار وصول الحافلات التي تقل أبناءهم، وسط أجواء من الفرح والارتياح بعد سنوات من الغياب.
وشهدت مراسم الاستقبال حضور عدد من المسؤولين في الإدارة الذاتية، بينهم محافظ الحسكة نور الدين أحمد، إلى جانب نائب قائد الأمن الداخلي في الحسكة محمود خليل، والقيادية في قوات الأسايش نسرين عبد الله، وعدد من الشخصيات المحلية ووجهاء المدينة.
وكانت مدينة الحسكة قد استقبلت في العاشر من آذار الجاري دفعة سابقة من الأسرى بلغ عددها 100 شخص، ضمن المراحل الأولى من تنفيذ الاتفاق.
