ارتفعت أسعارُ الذهب في المعاملات الفورية، بنسبةِ صفر فاصلة أربعةٍ في المئة، لتصل إلى نحو أربعة آلافٍ وستمئةٍ وستةٍ وثمانين دولاراً للأونصة، بعدما لامست أعلى مستوى لها منذ نحو أسبوعين، عند أربعة آلافٍ وسبعمئةٍ وثلاثةٍ وعشرين دولاراً، في وقتٍ سابق من جلسة اليوم. كما صعدت العقودُ الآجلةُ الأمريكية للذهب تسليم أبريل، بنسبةِ صفر فاصلة ثمانية في المئة، إلى نحو أربعة آلافٍ وسبعمئةٍ وثلاثة عشر دولاراً.
وجاء هذا الارتفاع بدعمٍ من تراجُع الدولار الأمريكي، بنحو اثنين في المئة، ما جعل الذهب أقلَّ تكلفةً للمستثمرين، من حاملي العملات الأخرى، وعززَّ الإقبالَ عليه.
في سياقٍ متصل، أسهمت تصريحاتُ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أشار فيها إلى إمكانية انتهاء الحرب مع إيران، خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، في تحسين معنويات الأسواق. ودفعت هذه التوقعاتُ أسواقَ الأسهم والسندات العالمية إلى الارتفاع، بالتوازي مع صعود الذهب.
وأوضح محللون أن التفاؤلَ بشأن تهدئة الصراع، أعاد النشاط للأسواق المالية، رغم استمرار المخاوف، المتعلقة بإمدادات الطاقة ومضيق هرمز.
وكان الذهب قد تكبّد خسائرَ حادةٍ خلال مارس الماضي، تجاوزت أحد عشر في المئة، في أكبر تراجُعٍ شهريٍّ منذ عام ألفين وثمانية، نتيجةَ صعود الدولار وتزايد التوقعات، بتشديد السياسة النقدية الأمريكية.
في المقابل، تراجعت رهاناتُ خفض أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام، بعد أن كانت الأسواقُ تتوقع خفضَين، قبل اندلاع التوترات الأخيرة، وهو ما يؤثر عادةً على جاذبية الذهب كأصلٍ لا يُدرُّ عائداً.
أما المعادن النفيسة الأخرى، فقد انخفضت الفضة بنسبة صفر فاصلة ثمانية في المئة، إلى نحو خمسةٍ وسبعين دولاراً، بينما ارتفع البلاتين صفرًا فاصلة سبعةٍ في المئة، إلى ألفٍ وتسعمئةٍ وثلاثةٍ وستين دولاراً، وصعد البلاديوم صفرًا فاصلة ستةٍ في المئة، إلى ألفٍ وأربعمئةٍ وخمسةٍ وثمانين دولاراً.
