ارتفعت إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا عبر خط “ترك ستريم”، بنسبة 22% خلال شهر مارس، لتصل إلى 55 مليون متر مكعب يومياً، وفق حسابات رويترز. كما بلغ إجمالي الإمدادات الشهرية، نحو 1.7 مليار مترٍ مكعب، مقارنةً بـ1.4 مليار في الشهر نفسه من العام الماضي.
ويأتي هذا الارتفاع مع إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية، ما زاد الضغط على الأسواق. وفي السياق ذاته، أصبحت تركيا المسارَ الوحيد لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا، بعد توقف العبور عبر أوكرانيا مطلع 2025.
ورغم هذا التحسن، لا تزال صادرات روسيا إلى أوروبا منخفضة، إذ تراجعت 44% خلال العام الماضي إلى 18 مليار متر مكعب، مقارنةً بذروةٍ بلغت 180 مليار متر مكعب، بين 2018 و2019.
في المقابل، تراجعت واردات آسيا من الغاز الطبيعي المسال، بنسبةِ 8.6% في شهر مارس، إلى 20.6 مليون طن، وهو أكبرُ انخفاضٍ منذ أكثر من ثلاث سنوات.وتضررت الإمدادات بسبب إغلاق هرمز، وتوقفِ مُنشآتٍ رئيسيةٍ في قطر، وفقًا لما نقلته وكالة بلومبرغ.
وسجلت الصين والهند انخفاضاً بنحو 20% في الواردات، بينما هبطت واردات باكستان بنحو 70%. في حين ارتفعت وارداتُ أوروبا الغربية من الغاز المسال، بنسبة 3.5%.
من جانبٍ آخر، دفعت الأزمة دولاً آسيويةً للعودة إلى الفحم، أو التوسع في الطاقة المتجددة، وسط توقعاتٍ بارتفاع أسعار الغاز في آسيا، بنسبةٍ تصل إلى 50%، مع اشتداد المنافسة على الشحنات الفورية.
