تتضارب الأنباء حول مفاوضات الهدنة في قطاع غزة، فبعد يوم من تأكيد وزير الخارجية الأمريكي على أنه جرى التوافق على تسعين بالمئة من بنود اتفاق وقف إطلاق النار، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن تضاؤل الفرص بقرب التوصل إلى الاتفاق.
وسائل الإعلام نقلت عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن لا صفقةَ تلوح في الأفق بين حركة حماس وإسرائيل، وأن احتمال التوصل إلى اتفاق بات ضئيلاً جداً.
وفي ذات السياق، قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن مسؤولين مطلعين على المفاوضات أعربوا عن قلقهم من أن مطالب إسرائيل وحماس ستؤدي إلى تأخير الاتفاق، فيما نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي كبير قوله إن مفاوضات وقف إطلاق النار وصفقة التبادل، باتت “مُحبِطة”.
وفي السياق أشارت وسائل إعلام أمريكية أن واشنطن بدأت تنظر في عقد صفقة أحادية مع حركة حماس لا تشمل إسرائيل للإفراج عن الأسرى الأمريكيين، في ظل تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار وصفقة التبادل بين الطرفين.
الاستخبارات الأمريكية والبريطانية تشددان على ضرورة وقف الحرب بغزة
من جهة أخرى شدد مديرا وكالتي الاستخبارات الأمريكية والبريطانية في مقال مشترك لصحيفة “فينانشيال تايمز”، على ضرورة وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، وأن واشنطن ولندن تعملان من أجل التوصل لاتفاق.
مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وليام بيرنز ورئيس جهاز المخابرات البريطاني ريتشارد مور، أوضحا أن وقف إطلاق النار في غزة، سينهي معاناة الفلسطينيين، ويعيد الرهائن إلى إسرائيل، مضيفَين أن استخبارات البلدين بالتعاون مع الأطراف الأخرى، يعملان من أجل خفض التصعيد في المنطقة، عبر التوصل إلى اتفاق.
