ردود الأفعال الدولية حيال العقوبات على طهران لا تزال مستمر، حيث حذر وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، من إعادة فرض الحزمة الثانية من العقوبات على قطاع النفط الإيراني نوفمبر المقبل، رداً على مدى تأثير ذلك على صناعة النفط الإيرانية.
فيما أعرب عن موقفهم الداعم للاتفاق، مؤكداً أنه لم يتغير، لاعتبار ذلك بالغير المجدي والخاطئ، وفضل مواصلة العمل في السوق، معتبراً طهران مصدراً يوفر إمداداتٍ مستقرة للسوق، كما تعد من أغنى الدول من حيث موارد الطاقة.
وتعد موسكو إحدى الدول التي واقفت على زيادة الإنتاج في منظمة أوبك، تنفيذاً للقرار الأمريكي لسد النقص في حال تراجعت الإمدادات الإيرانية للمنظمة.
وأوضح نوفاك معرفتهم بموقف الشركات الأجنبية، وكيف سيكون رد فعل الدول، التي تتعامل مع إيران، داعياً للاطلاع عل نص العقوبات بعد دخولها حيز التنفيذ.
وعلى الرغم من إعلان الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق دعمها له، إلا أن الشركات الاجنبية لا تزال مستمر بانسحابها من إيران، حيث أعلنت شركة الخطوط الجوية البريطانية، وقف رحلاتها من وإلى العاصمة الإيرانية طهران.
وذلك اعتباراً من 22 أيلول/ سبتمبر الجاري، وعزت الشركة قرارها بوقف الرحلات المباشرة بين لندن وطهران لأسباب تجارية.
