آلاف اللاجئين السوريين في لبنان يواجهون خطر الاعتقال لدى قوات الحكومة السورية، وربما الإخفاء القسري والتعذيب أو حتى الموت تحت التعذيب كما ورد في عدة تقارير سابقة متعلقة بعشرات المرحلين قسراً من لبنان إلى سوريا.
خطر أعاده إلى الواجهة ما أعلنه وزير المهجرين بحكومة تصريف الأعمال اللبنانية عصام شرف الدين، الذي أكد عزم بيروت استئناف عمليات الترحيل القسري للاجئين السوريين إلى بلادهم، في وقت تتجاهل الحكومة السورية الملف بشكل كامل.
شرف الدين، أكد لوكالة أنباء العالم العربي، أن الحكومة اللبنانية سوف تستأنف تسيير قوافل إعادة اللاجئين السوريين إلى بلدهم والتي بدأتها منذ عامين، داعياً للقاء يجمع لبنان وسوريا والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لإيجاد حل لهذه الأزمة.
المسؤول اللبناني قال إن وجود اللاجئين السوريين يحمل لبنان أعباءً اقتصاديةً واجتماعيةً وتربويةً وأمنيةً، مضيفاً أن مقتل المسؤول في حزب “القوات اللبنانية” باسكال سليمان، كان حافزاً أن تأخذ السلطات قراراً موحداً، وصار هناك قناعة لدى رئيس الحكومة أن هناك مناطق آمنةً بسوريا، قادرةً على استقبال اللاجئين، مطالباً بضغط إقليمي على الدول المانحة لتتبنى مبدأ تقديم المساعدات الإنسانية للاجئين السوريين داخل بلادهم.
من جانبه، قال وزير الإعلام بحكومة تصريف الأعمال اللبناني، زياد مكاري، إن الأزمة الدبلوماسية مع قبرص بسبب تزايد وصول اللاجئين السوريين إلى أراضيها، والجرائم التي وقعت مؤخراً في البلاد سرعت وتيرة الاهتمام بملف اللاجئين، مشيراً إلى أن حل أزمة اللجوء في لبنان يكون إما بإعادة السوريين لبلادهم أو ذهابهم إلى بلد ثالث.
