باتت الفوضى السمة البارزة في المناطق المحتلة شمالي سوريا، حيث تسود الاشتباكات والنزاعات العشائرية أو العائلية المسلحة، والاقتتال بين الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، والتفجيرات وجرائم القتل والخطف ومحاولات الاغتيال.
آخر ضحايا هذا التدهور الأمني كانت امرأةً فقدت حياتها برصاص عناصر من فرقة الحمزة الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، خلال اقتحام الفرقة الإرهابية قرية ليلوة بريف جرابلس المحتلة بريف حلب الشرقي شمالي سوريا، والتي شهدت تهجيراً قسرياً لعشرات العوائل من قبل الفصائل الإرهابية.
واقتحمت الفرقة الإرهابية القرية على خلفية اشتباكات بين عناصرها ومسلحين من عشيرة الدمالخة، أسفرت في وقت سابق عن مقتل عنصر من فرقة الحمزة، وإصابة راعي أغنام بجروح، وسط استنفار من قبل الطرفين وإصرار من قبل الإرهابيين على تهجير سكان القرية.
إصابة شاب برصاص مسلحين مجهولين في جرابلس المحتلة
واستمراراً للفلتان الأمني في المناطق المحتلة، أصيب شاب بجروح بالغة، جراء استهدافه من قبل مسلحين مجهولين بالرصاص المباشر في مكان عمله بمدينة جرابلس المحتلة شرقي حلب، فيما لاذ المهاجمون بالفرار لجهة مجهولة.
في السياق، اختطف عناصر من فصيل “الجبهة الشامية” الإرهابي التابع للاحتلال التركي مدنياً من أهالي مدينة عفرين المحتلة أثناء وجوده في مدينة إعزاز المحتلة، وطالبوا ذويه بدفع فدية مالية كبيرة مقابل إطلاق سراحه.
