وضع اللاجئين السوريين في لبنان يزداد قتامة، لا سيما مع توالي تصريحات المسؤولين اللبنانيين التي تؤكد على ضرورة ترحيلهم عاجلاً أو آجلاً رغم رفض الأمم المتحدة مثل هذه الخطط.
وزير المهجرين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، عصام شرف الدين، أكد أنه لا يوجد شيء يمنع عمليةَ ترحيل اللاجئين السوريين إلى بلادهم بطريقة آمنة وكريمة على حد وصفه، مشيراً إلى وجود اتفاق داخلي حول عودة اللاجئين برعاية الرئيس اللبناني ميشال عون.
وخلال تصريحات له من القصر الرئاسي في بعبدا قال شرف الدين إن الحكومة السورية بنت أربعمئة وثمانين مركز إيواء تتسع لقرابة مئتي ألف شخص، مؤكداً في الوقت ذاته استعداد دمشق بناءَ مراكز إيواءٍ جديدة تضم بنى تحتية عوضاً عن مساعدات مفوضية اللاجئين.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”6htTkR00szs”]
وأضاف شرف الدين أن على لبنان وضع خطة للبدء بتنفيذ ما وصفها بخارطة طريق لعودة اللاجئين السوريين، بغض النظر عن موقف مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وأشار الوزير اللبناني أن بلاده لم توقع على اتفاقية اللاجئين للعام ألف وتسعمئة وواحد وخمسين والبرتوكول في العام ألف وتسعمئة وسبعة وستين، أي أنه لا يوجد اتفاقات بين لبنان و الدول المعنية تعيق ترحيل اللاجئين بطريقة آمنة وكريمة.
وكان شرف الدين قد أعلن في وقت سابق عن خطة تتضمن ترحيل خمسة عشر ألف لاجئ سوري إلى بلادهم شهرياً، على أن تكون العودة على أساس جغرافية المكان، دون الكشف عن الجهة الممولة للخطة ، خاصة أن الأمم المتحدة ومفوضية اللاجئين التابعة لها، لم توافقا عليها.
