في ظلِّ هشاشةِ طرق إمدادات الطاقة العالمية، بعد أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على إيران في 28 من فبراير شباط، وجعلت طهران المضيق في حكم المغلق، قال وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، إن بوسع دول الخليج تقليص اعتمادها على تصدير النفط عبر مضيق هرمز إلى حدّ بعيد بفضل خط أنابيب يربط الخليج بأوروبا عبر إسرائيل، مما سيسمح لها أيضاً بتجنب اضطرابات الشحن عبر البحر الأحمر.
كوهين قال لرويترز، إن دول الخليج لا تريد أن تكون صادراتها النفطية، التي تمثل مصدر دخلها الرئيسي، تحت رحمة إيران أو الحوثيين، مضيفاً أنه أفضل طريق هو عبر دولة إسرائيل.
وفي السياق ذكر كوهين، أن إسرائيل تملك بالفعل بنية تحتية قائمة تتمثّل في خط أنابيب يربط بين إيلات على البحر الأحمر وعسقلان على البحر المتوسط، مبيناً أنه سيكون من الضروري إنشاء بنيةٍ تحتية لربط الدول العربية إذا أبدت استعدادها لذلك.
الوزير الإسرائيلي كشف أنه اقترح على الولايات المتحدة إنشاءَ خط أنابيب بطول 700كيلومتر يمتدُّ من السعودية إلى إيلات. ومن هناك، يمكن أن يمرَّ النفط في خطّ الأنابيب عبر إسرائيل إلى عسقلان، ثم إلى ناقلات النفط المتجهة إلى أوروبا.
ويأتي هذا في وقتٍ أفادت مصادرُ مطلعة إلى أن السعودية تدرس رفع طاقة خط أنابيب النفط الخام المؤدي إلى ساحل البحر الأحمر الغربي، مما سيمكن المملكة وربما الدول المجاورة من نقل المزيد من النفط دون عبورِ مضيق هرمز.
