وسط تضارب الأنباء بشأن تباطؤ الأنشطة النووية الإيرانية، وبعد يوم على إفراج الولايات المتحدة عن أموال إيرانية مجمّدة، مقابل إطلاق سراح أمريكيين محتجزين بإيران، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إن بلاده لم تترك طاولة المفاوضات بشأن الاتفاق النووي.
عبد اللهيان، أضاف في تغريدةٍ على موقع “إكس”، أنّه بالإضافة إلى مسار إبطال مفعول العقوبات المفروضة على طهران، لم تترك الأخيرة مسار التفاوضِ بشأن الملف النووي ومحاولة التوصل لاتفاق نووي ملزم ومرضي.
وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، أفادت الجمعة، نقلاً عما أسمتها بالمصادر المطلعة، أن إيران أبطأت بدرجة كبيرة وتيرة تخزين اليورانيوم المخصّب بدرجةٍ قريبةٍ من اللازم لصنع أسلحة، وخفّفت بعض مخزونها.
وفي ردٍّ على سؤال حول تقرير الصحيفة، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي للصحفيين، إنّه لا يمكنه تأكيد هذا التقرير، مضيفاً أن بلاده لا تجري أي مفاوضاتٍ جدية حول البرنامج النووي الإيراني.
البنك المركزي: أموال مفرج عنها ستستخدم لشراء سلع غير خاضعة لعقوبات
إلى ذلك، أعلن محافظ البنك المركزي الإيراني محمد رضا فرزين، رفع الحظر عن جميع الأموال الإيرانية المجمّدة في كوريا الجنوبية، منوهاً إلى أنها ستُستخدم في شراء “سلع غير خاضعة لعقوبات”، مؤكداً تحويل الأموال إلى ستة بنوك إيرانية في قطر.
ويأتي ذلك، بعد تحذيراتٍ أطلقتها الولايات المتحدة الجمعة، من أنه ستكون هناك قيود على كيفية تصرّف طهران بأموال مُفرج عنها بموجب اتفاق أدى لإطلاق سراح خمسة أمريكيين كانوا محتجزين في إيران.
