روسيا تتخلّى عن مناوراتِها العسكريّةِ وتنفيذِ تدريباتٍ بالقربِ من حدودِ دولِ الناتو، أهو إجراءٌ يأتي عقِبَ انتشارِ وباءِ كورونا في العالم أم أنّها “خطوةُ حُسنِ نية” تجاهَ الحلفِ وفقَ ما صرَّح به نائبُ وزيرِ الدِّفاعِ الروسيّ، ألكسندر فومين.
فومين أعلن لوسائلَ إعلامٍ روسيّة توقفَهم، على نحوٍ استباقي، عن إجراءِ تدريباتٍ عسكريّةٍ بالقربِ من حدودِ الدولِ الغربيةِ مُبدياً عن انفتاحٍ لا حدودَ له في أنشطتِهم العسكريّة.
الجنرال الروسي انتقد حلفَ الشمال الأطلسي قائلاً على الرغم من كلِّ ذلك، لا يزالُ الحلفُ غيرَ مُستعدٍّ لاتّخاذِ خطواتٍ ملموسةٍ باتّجاهِ التخفيفِ من حدّةِ التوتّرِ في أوروبّا ومراعاةِ المصالح الروسية.
روسيا التي أعلنتْ مِراراً، في السنواتِ الأخيرة، عن نشاطاتِ الناتو غيرِ المسبوقةِ قربَ حدودِها الغربيّة، لكنّها في الوقتِ نفسه أشرفتْ على أضخمِ مناوراتٍ عسكريةٍ على حدودها الغربية مع دول الحلف بأوروبا الشرقية منذ عام ألفين وخمسة عشر، حينَ تدهورتْ علاقةُ موسكو مع الغرب.
وجرى جزءٌ من المناوراتِ الروسيّة، في الدائرةِ العسكريةِ المركزيةِ المجاورةِ لحدودِ أوكرانيا والدائرةِ العسكريةِ الغربيةِ التي تضمُّ مقاطعةَ “كالينغراد” الواقعةَ وسطَ أوروبا.
