رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين أذربيجان وأرمينيا عام ألفين وعشرين، بوساطة روسية، إلا أن الوضع لم يستقر في إقليم آرتساخ ذي الغالبية الأرمينية، حيث تحاصر باكو المنطقة منذ أشهر وتقوم باستفزازات على الحدود، بحسب ما تقول يريفان.
وزارة الدفاع الروسية أعلنت في بيان، أن وحدة من الجيش الأذري اجتازت الخط الفاصل في منطقة شوشا وقامت باحتلال تلة هناك وبدأت بنصب مركز فيها، في انتهاك لبنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وتزايدت الانتهاكات من جانب باكو خلال الأيام الماضية بحسب السلطات الأرمينية التي أكدت أن القوات الأذربيجانية قامت بإطلاق النار وقتل جندي أرميني على الحدود بين البلدين.
وحذر رئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، من مخاطر التصعيد، واتهم قوات حفظ السلام الروسية بالفشل في حماية الأرمن الذين يعيشون في إقليم آرتساخ، مشيراً إلى أن بلاده ستلجأ إلى المجتمع الدولي للمساعدة في منع حصول إبادة جماعية في المنطقة، على حدّ وصفه.
في الطرف المقابل أفادت وزارة الدفاع الأذربيجانية عن سيطرتها على بعض الطرق الفرعية في إقليم آرتساخ، متذرعة باتخاذ إجراءات رقابة لمنع استخدام الطرق الترابية شمال ممر لاتشين الذي زعمت أنه يستخدم لنقل إمدادات الأسلحة من أرمينيا.
ويعد لاتشين الممر الوحيد الذي يربط بين إقليم آرتساخ والأراضي الأرمينية، ويخضع منذ أشهر لحصار من جانب باكو، تقول يريفان إنه تسبب بأزمة إنسانية، متهمة أذربيجان بالسعي من خلال ذلك إلى إفراغ المنطقة من الأرمن.
