بعد إقرار الحكومة الفرنسية قانون رفع سن التقاعد، وما رافقه من سخط شعبي على الرئيس إيمانويل ماكرون، أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته صحيفة “لوجورنال دو ديمانش”، تقدم حزب التجمع الوطني اليميني الذي تتزعمه مارين لوبان على ماكرون بشكل كبير.
وبحسب الاستطلاع فإن ست وعشرين بالمئة من الناخبين الفرنسيين، سيدعمون مرشحي حزب التجمع الوطني الذي تقوده لوبان، بارتفاع خمس نقاط مقارنة باستطلاع سابق، مقابل تراجع شعبية ماكرون إلى مستويات غير مسبوقة، حيث حصلت لوبان على دعم ناخبين جدد ليس لديهم انتماءات سياسية، قال ثلثهم تقريباً إنهم سيصوتون لمرشحي حزبها خلال الانتخابات التشريعية القادمة.
في غضون ذلك، أظهرت استطلاعات رأي أخرى، أن غالبية الناخبين الفرنسيين يعارضون تمديد سن التقاعد إلى أربعة وستين عاماً، حيث تؤكد الاستطلاعات أن قرار الحكومة تخطي التصويت في البرلمان بشأن هذه القضية زاد من غضبهم.
وعلى مدى الأسابيع الماضية، تصاعدت الاحتجاجات الشعبية على خطط ماكرون رفع سن التقاعد وأصبحت أكثر عنفاً، حيث تخللها إضرام نيران واشتباكات مع الشرطة، بعدما مررت حكومته المشروع دون الرجوع للتصويت في البرلمان، حيث خرج عشرات الآلاف في تظاهرات نظمتها النقابات المهنية.
