بعد صدور قرار عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، تباينت ردود الفعل بين منتقد ومرحب به ومشكك في أن يكون له تأثير في حل الأزمة التي تشهدها البلاد منذ عام 2011.
وزارة الخارجية الأمريكية قالت، إن الولايات المتحدة تعتقد، بأن الشركاء العرب يعتزمون استخدام التواصل المباشر مع الأسد للضغط من أجل حل الأزمة السورية التي طال أمدها وأن واشنطن تتفق مع حلفائها على “الأهداف النهائية” لهذا القرار، فيما اعتبرت أن دمشق لا تستحق هذه الخطوة مشككة في رغبة الرئيس السوري في حل الأزمة.
أبو الغيط: عودة سوريا للجامعة لا تعني نهاية الأزمة
من جانبه، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية المصري سامح شكري إنه لا يمكن تسوية الأزمة السورية في يوم أو شهر فيما رأى أن قرار تطبيع العلاقات مع سوريا خاص بكل دولة، مشيراً إلى إمكانية مشاركة الرئيس السوري بشار الأسد في القمة التي ستُعقد بالسعودية يوم التاسع عشر من أيار/ مايو الجاري في حال رغبته بذلك.
وزير الخارجية المصري سامح شكري من جهته، شدد على أهمية متابعة الحوار لحل الأزمة السورية، مؤكداً أن القاهرة مهتمة بقضية عودة اللاجئين السوريين من الأردن ولبنان إلى بلادهم، بالشكل المناسب.
وزارة الخارجية تعلق على قرار عودة دمشق للجامعة العربية
وفي أول رد لها على قرار الجامعة العربية قالت وزارة الخارجية السورية في بيان، إن سوريا تلقت باهتمام القرار الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية، بخصوص استئناف مشاركة وفود الحكومة في اجتماعات مجلس الجامعة وجميع المنظمات والأجهزة التابعة لها.
بيان الخارجية أكد أيضاً على أهمية ما وصفها بالتوجهات والتفاعلات الإيجابية التي تجري حاليا في المنطقة العربية مشيراً إلى أنها تصب في مصلحة كل الدول العربية وفي مصلحة تحقيق الاستقرار والأمن والازدهار لشعوبها.
