مع بقاء أيام قليلة على الانتخابات التركية التي يواجه فيها رئيس النظام رجب أردوغان، تحدياً كبيراً، نُشِرَ مقطعُ فيديو جديد لـ “علي يشيلداغ”، شقيق الحارس الشخصي السابق لأردوغان، ضمن سلسلة مقاطع مرئية تتعلّق بفضائحِ حكومة حزب العدالة والتنمية.
يشيلداغ، أشار في الفيديو الثاني الذي نشره الصحفي التركي، جيفري جوفان، والذي تعهّد بنشر جميع فيديوهاته، إلى أن مهدي أكار، وزير الزراعة التركي السابق، استغلّ منصبه للتلاعب بعمليات العطاءات، ومنح امتيازات للشركات التي كانت لديه شراكة معها، واستغلال سلطته بما يخلّ بالثقة العامة.
شقيق الحارس الشخصي لأردوغان، ذكر أن أكار، إلى جانب العديد من الشركاء الآخرين، استغلوا أموالاً بقيمة ثلاثة مليارات ونصف المليار دولار قدمها الاتحاد الأوروبي لتطوير البنية التحتية الزراعية في تركيا، لافتاً إلى أن أكار وشركاءه أقاموا شراكات مع شركات تقدم عطاءات على المناقصات الوزارية التي يمولها الاتحاد الأوروبي، مما يضمن حصولهم على حصة خمسين في المئة من الأرباح.
ووفقًا لـ يشيلداغ، أدت هذه الشراكات إلى تضخم العطاءات، حيث وصلت هوامش الربح إلى ستين وسبعين في المئة، مشدداً على أن الفساد امتدّ إلى واردات اللحوم والبقوليات، ممّا أدّى إلى ارتفاع الأسعار للمستهلكين.
اتهامات الفساد هذه، تناولها مرشح تحالف “الأمة” المعارض، رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليشدار أوغلو، خلال تجمعٍ جماهيريٍّ في كير شهير وسط تركيا، الأحد، وتعهّد بالتحقيق فيما جاء فيها، بحال فوزه بالانتخابات.
وفي الفيديو الأول كان يشيلداغ قد شرح جميع التفاصيل حول تربح أردوغان بمليار دولار مع المافيا، متحدثاً عن مشروع إنشاء مطار أنطاليا الذي تم إقصاء شركات “تشالبي” القابضة منه بسلسلة من الأعمال الاحتيالية وتم تسليمها إلى رجل الأعمال إبراهيم تشاشان.
