في الوقت الذي تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خفض الموارد العسكرية االمخصصةِ لأوروبا، أفادت وثيقةٌ بأنّ مراجعةً يُجريها البنتاغون لنشر القوات الأمريكية في أوروبا بحلول السادسِ من تشرينَ الثاني/نوفمبر.
ووَفقاً لوِكالةِ رويترز فإنّ الوثيقةَ ستُتيح أربعَ مجموعات على الأقلِّ من الخِياراتِ لوزير الدفاع بيت هيغسيث بحلول السادس من نوفمبر.
وتُوْضِحُ “الشروطُ المرجعية” الخاصّةُ بالبنتاغون، التي لم يُكشَفْ عن تفاصيلها من قبلُ، الخطواتِ التي ستتّخذُها المراجعةُ الداخلية وبعضُ المعايير التي ستُستخدَم لتقييم قراراتِ الانتشارِ العسكريِّ الأمريكي في أنحاء أوروبا.
ومن بين الإفصاحاتِ المهمّةِ في الوثيقة، خطّةٌ لمشاركةِ كبيرِ الجنرالات الأمريكيّين في أوروبا في إحاطةٍ لاتّخاذ القرار مع كبير مسؤولي السياسات في البنتاغون إلبريدج كولبي بحلولِ الثامنَ عشرَ من أيلول/سبتمبر.
ومن المتوقع أنْ يتحدثَ كولبي مع سفراءِ دولِ حلف شمال الأطلسي بشأن المراجعة اليومَ الخميس في مقرِّ الحلفِ في بروكسل.
مِنْ جانبه، قال مسؤولٌ كبير في البنتاغون إنّ كونَ مجموعةٍ مِنَ الخِياراتِ ستوضَع بالتفصيل يؤكّدُ جِدّيةَ العملية، مشيراً إلى أنهم يريدون أنْ يكونوا قادرينَ على مناقشة إيجابياتِ وسلبياتِ مستوياتٍ أو تشكيلاتٍ مختلفةٍ من القوات، دون أنْ يتّضحَ ما إذا كانت هذه التفاصيلُ ستُقْنِعُ المسؤولينَ الأوروبيّينَ المتشكّكين في عملية المراجعة.
ويخشى أعضاء حلف الناتو أنْ تؤدّيَ المراجعةُ ومدتُها ستّةَ أشهر، إلى تخفيضاتٍ واسعةِ النطاق في عددِ القواتِ الأمريكية البالغِ نحوَ ثمانين ألفَ جنديٍّ في أنحاء أوروبا، وأنْ تُعاقَبَ الدّولُ التي يَعتقِدُ ترامب أنّها لم تَدعَمِ الحربَ الأمريكيّةَ الإسرائيليةَ ضدَّ إيران.
