العقوباتُ الأمريكيةُ على إيرانَ بمنأى عما تعانيه الأخيرةُ جراءَ تفشي وباءِ كورونا في البلاد، هذا ما أكدهُ المبعوثُ الخاصُ بإيرانَ برايان هوك، الذي أوضحَ أنّ الأمرَ يندرجُ في إطار سياسةِ الضغوطِ التي تُمارسُها بلادهُ على طهران.
وخلالَ مؤتمرٍ صحفيٍّ قالَ “هوك”، إنّ سياستَهُم في ممارسة الضغوطِ القصوى على استفزازاتِ إيرانَ في المنطقة مستمرةٌ، معتبراً أن العقوباتِ الأمريكية لا تمنعُ وصولَ المساعداتِ إلى الشعب الإيراني.
وألقى “هوك” باللائمةِ على سلطاتِ النظام الإيراني، لما تعانيه البلادُ جراءَ الفيروس، بالقولِ إنَّ طهرانَ تنفقُ المليارات على الإرهاب والحروب الخارجية، ولو أنّها أنفقتْ عُشرَ هذه الأموالِ على نظام الرعايةِ الصحية، لكانَ الشعبُ الإيرانيُّ أفضلَ حالاً حسبَ تعبيرِ المسؤولِ الأمريكي.
وفرضتْ واشنطن سلسلةً من العقوباتِ شملتْ شركاتٍ وكياناتٍ دولية وشرقَ أوسطية، ثبتَ تورطُها بتجاوز الحظرِ الأمريكي فيما يتعلقُ بتجارة البتروكيماوياتِ الإيرانية، بحسب ما تؤكدُهُ واشنطن.
في المقابل، اعتبرَ مسؤولٌ إيرانيٌّ أنَّ تزايدَ الضغوطِ الأمريكيةِ خلالَ الآونةِ الأخيرةِ على بلاده جريمةٌ ضدَّ الإنسانية، داعياً لضرورة تكاتفِ العالمِ من أجل السيطرةِ على تفشّي فيروس كورونا.
ودعتْ الصينُ يومَ الاثنينِ الولاياتِ المتحدةَ إلى تخفيف العقوباتِ على طهرانَ لأسبابٍ إنسانيةٍ لكنَّ مسؤولينَ أمريكيينَ ودبلوماسيينَ أجانبَ لا يرونَ أيَّ إشارةٍ في هذا الاتجاه.
