مع دخول الاحتجاجات الشعبية السلمية في إيران على مقتل الشابة الكردية جينا أميني شهرها الثالث، فرضتِ الولاياتُ المتحدة عقوبات على ستة موظفين كبار في مؤسسة إعلامية حكومية بإيران، تتهمها واشنطن ببث مئات الاعترافات التي أدلى بها معتقلون تحت الضغط.
وزارة الخزانة الأمريكية، قالت في بيان إنها فرضت عقوبات على ستة موظفين كبار في هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، موضحةً أن هذه المؤسسة الإعلامية تعمل كأداة حاسمة في حملة القمع والرقابة الجماعية التي تمارسها السلطات الإيرانية ضد شعبها.
البيان أكد أن المؤسسة أنتجت وبثت مقابلاتٍ مع أشخاص، أُجبروا على الاعتراف بأن أقاربهم لم يُقتلوا على أيدي السلطات الإيرانية خلال الاحتجاجات الأخيرة، وبأنهم ماتوا لأسباب أخرى لا علاقة لها بالمظاهرات.
بريان نيلسون، وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، أشار في البيان إلى أن اعتماد الحكومة الإيرانية الممنهج على الاعترافات القسرية يوضح رفضها قول الحقيقة لمواطنيها والمجتمع الدولي، منوهاً إلى أن واشنطن ستواصل محاسبة طهران على انتهاكات حقوق الإنسان والرقابة.
وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض الاثنين الفائت، عقوبات جديدة على تسعة وعشرين مسؤولاً إيرانياً بمن فيهم وزير الداخلية أحمد وحيدي، وثلاثة كيانات من بينها قناة “برس تي في” الرسمية الناطقة بالإنكليزية، كما فرضت بريطانيا، عقوبات على مسؤولين أمنيين كبار وما تسمى بـ” بشرطة الأخلاق” في إيران.
