لا تزال حرب العقوبات بين الغرب وروسيا دائرة على غرار الحرب العسكرية بين موسكو وكييف لأكثر من 200 يوم، إذ فرضت أمريكا عقوبات جديدة على من يدعمون الهجوم الروسي على أوكرانيا تستهدف أشخاص وكيانات.
وزارة الخزانة الأمريكية قالت إنها أدرجت 22 فردا على القائمة السوداء، ممن يمكن لأفعالهم أن تدعم بشكل مباشر أو غير مباشر المجهود الحربي الروسي من خلال مساعدة موسكو على تفادي العقوبات المالية المفروضة عليها.
وزارة الخارجية أيضاً فرضت عقوبات جديدة على 22 من المسؤولين الروس بالوكالة خمسة منهم بسبب تقديم العون لسرقة الحبوب الأوكرانية. كما فرضت عقوبات على وكالة المخابرات العسكرية الروسية لمساعدتها في عمليات الترحيل القسري للمدنيين من أوكرانيا. فيما وسعت وزارة التجارة أيضاً من عقوباتها على شركات روسية.
بدورة قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في بيان إن الخطوات التي اتخذتها وزارات الخزانة والتجارة والخارجية تهدف إلى محاسبة الحكومة الروسية لهجومها على أوكرانيا، مؤكداً أن بلاده ستواصل اتخاذ إجراءات ضد الذين يدعمون قاعدة روسيا الصناعية الدفاعية، وانتهاكها لحقوق الإنسان.
حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 600 مليون دولار
إلى ذلك أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن عن حزمة أسلحة جديدة بقيمة 600 مليون دولار لمساعدة الجيش الأوكراني في محاربة روسيا، وذلك وفقا لمذكرة للبيت الأبيض أُرسلت إلى وزارة الخارجية يوم الخميس.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية إن الحزمة تشمل أنظمة صواريخ هيمارس وألغام كلايمور ومعدات لإزالة الألغام وقذائف مدفعية عيار 105 مليمترات وأخرى دقيقة التوجيه عيار 155 مليمترا.
