تعتزم الولايات المتحدة عبر مندوبتها لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد الإعلانَ عن دعمها استحداث مقعدين دائمين للدول الإفريقية في مجلس الأمن، إضافة إلى مقعد تشغله الدول الجزرية الصغيرة النامية بالتناوب.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى إصلاح علاقاتها مع إفريقيا حيث يشعر كثيرون بعدم الرضا عن دعم واشنطن لحرب إسرائيل في قطاع غزة، فضلاً عن تعميق العلاقات مع دول جزر المحيط الهادي سعياً لمواجهة النفوذ الصيني في المنطقة.
وتدعم واشنطن أيضا منذ فترة طويلة حصول الهند واليابان وألمانيا على مقاعد دائمة في مجلس الأمن.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن إدخال تعديلات على عضوية مجلس الأمن يتطلب تعديل ميثاق الأمم المتحدة، وهو ما يحتاج إلى موافقة وتصديق ثلثي أعضاء الجمعية العامة بما في ذلك الدول الخمس صاحبة حق النقض في المجلس.
