في أعقاب لقائه مع وزير الطاقة الروسي “ألكسندر نوفاك” في موسكو، أعلن وزير الطاقة الأمريكي “ريك بيري” الخميس، أن الولايات المتحدة تنوي فرض عقوبات جديدة على قطاع الطاقة الروسي، مع مضي موسكو في مشروع “السيل الشمالي 2” للغاز.
بيري أعرب عن تفاؤله بشأن الحوار مع روسيا في المستقبل، مضيفا أنه يأمل بأن تأتي من جانبها إشاراتٌ لتغيير مسار نشاطها، ونفى الوزير الأمريكي سعي الولايات المتحدة لتفعيل مصالح المنتجين الأمريكيين في أوروبا، من خلال فرض عقوبات على روسيا، معتبرا أن زيارته لموسكو هي إشارةٌ هامة إلى أن الولايات المتحدة تريد مواصلة الحوار روسيا.
من جانبه أكد الوزير الروسي “نوفاك” بعد الاجتماع بنظيره الأمريكي أن بلاده على ثقة تامة بقدرتها التنافسية فيما يخص توريدات الغاز إلى أوروبا، وقال بأنهم لا يخشون منافسة توريدات الغاز المسال الأمريكي، ولم يتخذوا أي إجراءات لمنع توريده لأوروبا.
وبخصوص العقوبات المتوقعة من الجانب الأمريكي، أعرب “نوفاك” عن قلق بلاده إزاء الموقف الذي تم الإعلان عنه بخصوص فرض عقوبات على مشروع، قال إن المستهلكين الأوروبيين يهتمون به، في إشارة إلى مشروع “السيل الشمالي 2” لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا.
كما أكد الوزير الروسي أن موسكو منفتحة على الحوار مع واشنطن، وأنه اتفق مع الوزير الأمريكي على مواصلة الحوار.
يشار أن مشروع السيل الشمالي يهدف لضخ الغاز من روسيا إلى ألمانيا مباشرة، عبر مد أنابيب في مياه فنلندا للربط بين منظومتي الغاز الروسية والألمانية عبر قاع بحر البلطيق مرورا بخمس دول، إلا أن المشروع يلقى معارضة خاصة من قبل أوكرانيا والولايات المتحدة، التي تسعى لتصدير الغاز المسال إلى أوروبا.
