الاحتلال التركي والفصائل المسلحة التابعة له انتهكوا القانون الدولي الإنساني في منطقة عفرين السورية، بحسب ما أكده محققون في الأمم المتحدة حول جرائم الحرب في سوريا.
المحققون أوضحوا في التقرير المكون من 400 مقابلة، بحسب ما نقلته صحيفة الشرق الأوسط، بأن الاحتلال التركي قام بهجمات برية وجوية بالتعاون مع عناصر الفصائل المسلحة التابعة له، واحتلوا عفرين في الربيع الماضي.
التقرير ذكر أن مستشفى عفرين الرئيسي وسوقاً ومنازل الأهالي استهدفها قصف الاحتلال التركي والفصائل التابعة له، وأن تركيا عند شن ضربات جوية بدءاً من 20 يناير، لم تتخذ الإجراءات الاحترازية الممكنة قبل شن هجمات بعينها، في انتهاك صريح للقانون الإنساني الدولي.
كما تضمن التقرير الإشارة إلى أن الفصائل المسلحة في منطقة عفرين يشتهرون بالاعتقال والاحتجاز التعسفي، في إشارة إلى عمليات اختطاف المواطنين مقابل مبالغ مالية، وما إليه من ممارسة انتهاكات مستمرة بحق المدنيين.
وأوضح التقرير أن حوالي مليون مدني نزحوا بسبب 6 معارك كبرى في أنحاء متفرقة من سوريا خلال الأشهر الستة الأولى هذا العام، بينها هجمات كثيرة اشتملت على جرائم حرب، بالإضافة إلى الأوضاع البائسة التي يعيشها المدنيون داخل مراكز النزوح.
