ساحةٌ لتصفية الحسابات والتنافس على توسيع النفوذ هذا هو حالُ العراق مؤخراً، مع تزايد الهجماتِ المجهولةِ التي تستهدف القواعدَ الأمريكية بالبلاد، والتي تتهم الفصائلَ التابعة لإيران بالوقوف وراءها.
وفي آخر تطورات الأحداث أكد التحالفُ الدولي بالعراق في بيان، أن قاعدةَ عين الأسد الجوية غربي الأنبار تعرَّضتْ لقصفٍ بـأربعةَ عشرَ صاروخاً، ما أدى لإصابة خمسة أشخاص، مشيراً إلى أنَّ الصواريخَ انطلقت من ناحية البغدادي التابعة لقضاء هيت غربي الأنبار.
مجموعةٌ مسلحة تطلق على نفسها اسمَ “لواء ثأر المهندس” أعلنت في بيان، الهجومَ على القاعدة، وقالت إن عناصرَها تمكنوا من استهداف القاعدة وأوقعوا إصابات مباشرة في صفوف القوات الأمريكية على حد تعبيرها.
القواتُ الأمريكية المتواجدة بالقاعدة ردت من جهتها، على الاستهداف، وقصفتِ المواقعَ التي انطلقت منها الصواريخ، ما تسبب باحتراق أربعةِ منازلَ بالإضافة للسيارة التي كانت تحمل قاعدةَ الصواريخ، وفقاً لمصادرَ محليّةٍ من المنطقة.
وفي ردود الفعل على تلك الهجمات، أعلنتِ الحكومة اليونانية تأجيلَ زيارة لرئيس وزرائها كيرياكوس ميتسوتاكيس كانت مقررةً إلى بغداد خلال هذا الشهر.
وتتعرَّضُ قاعدةُ عين الأسد الجويَّةُ غربي العراق والتي تحوي قوات للتحالف الدولي إلى هجماتٍ متكرِّرةٍ، حيث تنشط في المنطقة فصائل تابعة لإيران.
