ضربات صاروخية تستهدف شبه جزيرة القرم ومنطقة روستوف الروسية على الحدود مع أوكرانيا، فيما يبدو أنهما هجومان جديدان، من ضمن سلسلة الهجمات التي تطال الجنوب الغربي من روسيا والمناطق التابعة لها، منذ بداية حرب الروسية الأوكرانية.
السلطات الروسية قالت إنّ الدفاعات الجوية في القرم وروستوف تمكنتا من صد هجمات بالصواريخ، من دون أن تسفر العملية عن أية أضرار كبيرة أو خسائر بشرية، لكن مسؤولين روس تحدثوا عن توقف مؤقت في حركة المرور فوق الجسر الرابط بين شبه الجزيرة والبر الرئيسي الروسي.
وسبق لأوكرانيا أن نفت مسؤوليتها عن الهجمات التي تستهدف الداخل الروسي، فيما تبنت بعض الهجمات التي استهدفت مواقع عسكرية روسية بشبه جزيرة القرم.
روسيا تشن ضربات على مناطق متفرقة بشرق وجنوب أوكرانيا
وتزامنت هذه التطورات، مع ضربات روسية في مناطق متفرقة من شرق وجنوب أوكرانيا، قالت وزارة الدفاع الروسية إنها ساهمت بإحباط هجمات للقوات الأوكرانية وتدمير مستودعات أسلحة غربية الصنع.
الجيش الأوكراني يقول إن قواته تواصل التقدم قرب باخموت
في غضون ذلك، قال الجيش الأوكراني إن قواته تواصل التقدم بالقرب من مدينة باخموت الاستراتيجية شرقي البلاد، بالتزامن مع إحراز نجاحات ميدانية أسهمت في محاصرة القوات الروسية في بعض المناطق على ذات المحور، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية.
هجوم كييف المضاد مستمر منذ أوائل حزيران الماضي
وتشن القوات الأوكرانية منذ مطلع حزيران / يونيو الفائت هجوماً مضاداً على القوات الروسية شرق وجنوب البلاد، قالت كييف إنها تمكنت خلاله من استعادة عدة قرى والتقدم عشرات الكيلومترات، وسط نفي موسكو لهذه الرواية وتأكيدها صد كافة الهجمات الأوكرانية.
