في ظل التركيز الروسي للسيطرة على أفدييفكا منذ منتصف تشرين الأول/ أكتوبر الماضي نظراً لقربها من مركز دونيتسك الإقليمي، أكدت السلطات الأوكرانية أن القوات الروسية شنت هجماتٍ متواصلةً هي الأشد “ضراوة” على المدينة الواقعة في شرق البلاد.
رئيس الإدارة العسكرية في المدينة فيتالي باراباش قال إن هناك هجماتٍ جويةً روسيةً شبه يوميةٍ بمعدل ست عشرة إلى ثماني عشرة هجمة، وأحياناً تصل إلى ثلاثين على حد قوله، ولكنه أضاف أنها لم تغير شيئاً على الأرض في ظل “صمود” خط الدفاع الأوكراني على مدى شهرٍ ونصف.
باراباش أوضح أن مدينة أفدييفكا تعيش أوضاعاً صعبةً فرضها القصف الروسي المستمر، مشيراً إلى إجلاء أكثر من مئة شخصٍ الأسبوع الماضي عبر الطريق الوحيد للخروج من المدينة المحمية بالتحصينات.
وبحسب المسؤول الأوكراني، فإن في المدينة “المدمرة” أقل من ألفٍ وأربعمئة شخص من سكانها الذين كان يبلغ عددهم اثنين وثلاثين ألفاً قبل الحرب المستمرة التي شنتها روسيا منذ أواخر شباط/ فبراير عام 2022.
وعلى الجبهة الجنوبية الأوكرانية، قال مكتب المدعي العام الإقليمي ومسؤولٌ رئاسي إن أربعة أشخاصٍ قتلوا وأصيب خمسةٌ آخرون في قصفٍ روسي استهدف منطقة خيرسون.
المكتب أوضح عبر تليغرام أن القوات الروسية قصفت بلدة بيريسلاف ما أسفر عن مقتل رجلٍ مضيفاً أنه في قصفٍ روسيٍّ آخر منفصلٍ لعدة مناطق في خيرسون قُتل ثلاثة أشخاص.
بدوره قال رئيس المكتب الرئاسي الأوكراني أندريه يرماك أن القصف الروسي لخيرسون استخدمت فيه ذخائر عنقودية.
