مع اقتراب يوم الحسم في الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ الولايات المتحدة، تسعى حملتا المرشحين الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطية كامالا هاريس لحشد المؤيدين للمشاركة في الانتخابات في منافسة يصورها كلٌّ منهما على أنها لحظة وجودية للأمة.
وبحسب وكالة رويترز فإن الناخبين منقسمون إلى نصفين، سواء على المستوى الوطني أو في الولايات السبع المتأرجحة التي من المتوقع أن تحدد الساكن الجديد للبيت الأبيض. وتقارب المنافسة يعني أن الأمر قد يستغرق أياماً لمعرفة من الفائز.
وأدلى أكثر من سبعة وسبعين مليون ناخب بأصواتهم بالفعل في التصويت المبكر، لكن الساعات المقبلة ستحدِّد ما إذا كانت حملة هاريس أو ترامب صاحبة الأداء الأفضل في حثِّ المؤيدين على التوجه إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم.
أمريكا
استطلاع يُظهر تقدم هاريس في أربعة ولايات متأرجحة
إلى ذلك أظهر استطلاع رأي، أُجري للناخبين قبل يوم الانتخابات مباشرة، تجاوزَ كامالا هاريس منافِسها دونالد ترامب في أربع ولايات متأرجحة حاسمة، ما يبعث أملاً جديداً لحملة نائبة الرئيس.
استطلاع الرأي الجديد، الذي أجرته صحيفة “نيويورك تايمز” وكلية “سينا”، وجد أن هاريس تتقدّم على ترامب في نيفادا وكارولينا الشمالية وويسكونسن ووجورجيا.
ورغم أن نتائج الاستطلاع تشير إلى أخبار جيدة بشكلٍ عام لمرشحة الحزب الديمقراطي كامالا هاريس، فإن جميع النتائج تقع ضمن هامش الخطأ، ما يعني أن كلَّ شيءٍ قابلٌ للتغير.
نتائج الاستطلاع أثارت غضب معسكر دونالد ترمب، حيث أصدرت حملته مذكرة طويلة تتهم صحيفة «نيويورك تايمز» بـ«قمع الناخبين» من خلال استطلاعها.
وأتى استطلاع «نيويورك تايمز» وجامعة سينا بعد استطلاع صادم أظهر أن هاريس متقدمة في ولاية أيوا، وهي ولاية فاز بها ترامب بسهولة في عامي ألفين وستة عشر وألفين وعشرين.
ووفقاً لمحللي الانتخابات الأمريكية غير الحزبيين، فإن هاريس تحتاج إلى الفوز بنحو خمسة وأربعين صوتاً من المجمع الانتخابي في الولايات السبع المتأرجحة للوصول للبيت الأبيض، في حين سيحتاج ترامب إلى نحو واحد وخمسين صوتاً، عند احتساب الولايات التي من المتوقع أن يفوزا بها بسهولة.
