أفادت صحيفة “هآرتس”، في تقرير استقصائي، أن جهاز “الموساد” الإسرائيلي، وفي إطار مشروع لتغيير النظام في إيران، استقطب الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، للتعاون معه، وكان يضعه في الحسبان كخيارٍ لقيادة إيران بعد الإطاحة بالنظام.
وبحسب “هآرتس” فإن المعلومات، التي جمعها “الموساد”، أظهرت أن رؤى أحمدي نجاد قد تغيرت بعد انتهاء فترة رئاسته في عام ألفين وثلاثة عشر، وأنه تحول إلى أحد أبرز منتقدي النظام الإيراني لدرجة قد تجعله مستعداً للتعاون مع “الموساد”.
ووفقًا للصحيفة، فقد أولى المسؤولون الإسرائيليون اهتماماً خاصاً لرؤية أحمدي نجاد بشأن العقوبات والبرنامج النووي الإيراني؛ حيث كان نجاد يعتقد أن إيران لا يمكنها الاستمرار في الوضع الراهن تحت وطأة العقوبات، وأن البرنامج النووي قد تحول إلى عبءٍ على البلاد بدلاً من أن يكون ميزة لها.
وبحسب هذا التقرير، فإن التواصل بين “الموساد” وأحمدي نجاد، قد تشكّل قبل نحو عامٍ من هجوم “حماس” على إسرائيل في السابع من أكتوبر عام ألفين وثلاثةٍ وعشرين.
