نُقلت السجينة والناشطة الحقوقية الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، نرجس محمدي، إلى المشفى بعد حوالي 9 أسابيع من معاناتها مع مشكلات صحية مزمنة، وفقاً لتصريحات تحالف يدعو للإفراج عنها.
وذكر “تحالف الإفراج عن نرجس” في بيان، الأحد، بأن نرجس محمدي بحاجة إلى تسريح صحي لتلقي علاج شامل لمجموعة من الأمراض المزمنة، محذراً من أن مجرد نقلها إلى المشفى لن يحل المشكلات الصحية الخطيرة التي نتجت عن أشهر من الإهمال والحرمان.
وقضت الناشطة نرجس محمدي، التي تبلغ من العمر 52 عاماً، بالفعل 30 شهراً في السجن، حيث تم إضافة 15 شهراً آخرين على فترة سجنها في كانون الثاني/ يناير الماضي.
وفي يوم السبت، أصدرت السلطات الإيرانية ضد نرجس محمدي حكماً إضافياً بالسجن لمدة ستة أشهر إضافية، بعد احتجاجها على إعدام سجينة سياسية في جناح النساء بسجن إيفين في 6 آب/أغسطس الماضي.
وأشادت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة، إليزابيث ثروسيل، في تصريحات سابقة بقوة النساء الإيرانيات في ظل ما يتعرضن له من مضايقات قانونية واجتماعية واقتصادية متزايدة، مما يسلط الضوء على شجاعتهن في مواجهة العنف والاعتقال.
