أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة هارفارد، ونُشرت في مجلة “نيتشر” أنّ نقصَ معدن الليثيوم في الجسم قد يزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر والخرف.
وقالت صحيفة “إندبندنت” إنّ الدراسة استخدمت تقنية متقدمة لتحليل مستويات نحو 30 معدناً في عينات دم وأدمغة لأشخاص بحالات عقلية مختلفة.
ووجد الباحثون أنّ الليثيوم هو المعدن الوحيد الذي أظهر انخفاضاً ملحوظاً في مستويات المصابين بالخرف مقارنة بالأشخاص الأصحاء، ممّا يشير إلى دوره الحيوي في حماية الدماغ والحفاظ على وظائفه.
وأكد البروفسور بروس يانكر، المؤلف الرئيسي للدراسة، أنّ الليثيوم يشبه العناصر الغذائية الأساسية مثل الحديد وفيتامين سي، مشدِّداً على أهمية وجوده بمستويات طبيعية دون الحاجة إلى تناوله كدواء.
وتفتح هذه الدراسة آفاقاً جديدة للوقاية من أمراض التدهور العقلي عبر الاهتمام بالتوازن الغذائي للمعادن الأساسية.
