أكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى الكونغو جيمس سوان أنه على الرغم من التطورات الدبلوماسية لمعالجة الصراع في شرق البلاد، فإنّ الأحداث الجارية هناك تسلط الضوء على حجم التحديات القائمة.
جاء ذلك خلال إحاطة قدمها سوان أمام جلسة لمجلس الأمن الدَّوْليّ خُصِّصت لمناقشة التطورات الأخيرة في البلاد، حيث استعرض مساراتِ الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدَّوْليّة التي تقودها واشنطن والدوحة والاتحاد الإفريقي لتحقيق الاستقرار.
وأوضح المبعوث الأممي أنه في إطار “عملية واشنطن”، أعلنت حكومة الكونغو في تموز/ يوليو الماضي إطلاق عملية طوعية لنزع سلاح وتجميع عناصر “القوات الديمقراطية لتحرير رواندا”.
وأضاف أنه بالتوازي مع ذلك، استمر إحراز التقدم في إطار “عملية الدوحة”، حيث استؤنفت المناقشات بين حكومة الكونغو وممثلي تحالف نهر الكونغو/حركة 23 مارس في سويسرا خلال شهر آب/أغسطس.
