في إطار حملة الاعتقالات التي تنفذها قوات الأمن الإيرانية، ضد الناشطين في مجال الدفاع عن حقوق النساء وأفراد عائلات ضحايا الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها البلاد العام الماضي، أدان مجلس تنسيق نقابات المعلمين الإيرانيين، اعتقال مواطنين من المكون الكردي ونشطاء بمحافظة كيلان شمالي البلاد.
مجلس نقابات المعلمين، قال في بيان، إن احتجاجات سبتمبر /أيلول الماضي التي اندلعت على خلفية مقتل الشابة الكردية جينا أميني، على يد قوات الأمن، تشكلت بفيض من غضب الناس في الشوارع، مشيراً إلى أنه على الرغم من القتل الجماعي واعتقال المتظاهرين، فإن الأسس الضعيفة للحكومة قد اهتزت أكثر من أي وقت مضى.
المجلس ذكر في البيان، أنّه في الأسابيع الماضية، كانت نساء محافظة كيلان وكردستان، اللواتي شاركن على نطاق أوسع في الاحتجاج، هدفاً لموجة جديدة من الاعتقالات التعسفية وغير القانونية، مؤكداً أن اعتقال اثنتي عشرة ناشطة في مجال حقوق المرأة بالمحافظة، وثلاثين ناشطة كردية سببه ارتباك السلطات الإيرانية لمنع استئناف الاحتجاجات في ذكرى مقتل أميني.
البيان لفت إلى الدور التقدمي للطالبات في الاحتجاجات، مبيناً أن هذا الدور أرهب السلطات الإيرانية لدرجة أنها لم تدخر أي جهد لإسكات صوت الشعب.
تظاهرات احتجاجية بعدة مدن في بلوشستان شرقي إيران
في سياق متصل، خرج أهالي عدة مدن في محافظة بلوشستان جنوب شرق إيران، إلى الشوارع في تظاهرات احتجاجية، مرددين هتافات مناهضة للحكومة والمرشد الإيراني علي خامنئي.
المتظاهرون طالبوا في كل من مدينة زاهدان وراسك وسرباز وخاش وسيب وسوران، بالإفراج عن مولوي نقشبندي، إمام وخطيب مدينة راسك.
