حادثة استهداف الجنود الإسرائيليين في مستوطنة عوفرا بالضفة الغربية الاحد المنصرم، أحدثت رد فعل إسرائيلي غاضب، تمثل في اقتحام قوات إسرائيلية لعدة مؤسسات رسمية من بينها منبى وكالة الانباء والمعلومات الفلسطينية “وفا”.
القوة الإسرائيلية التي اقتحمت مبنى الوكالة احتجزت الموظفين المتواجدين في مكاتبهم ومنعتهم من المغادرة، واتخذت من غرف الوكالة مواقع لإطلاق الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز والصوت تجاه الشبان الذين يحيطون بالمبنى.
اقتحام الجنود الإسرائيليين لمدينتي البيرة ورام الله رافقه نشر دوريات عسكرية على بعد أمتار من منزل الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وتعليقاً على هذه الإجراءات قالت الرئاسة الفلسطينية إن الرئيس عباس سيجري سلسلة من الاتصالات العاجلة مع عدة جهات عربية ودولية من أجل تحمل مسؤولياتها تجاه ما وصفته بالتصعيد الإسرائيلي الخطير المتمثل بمواصلة الاقتحامات للمدن الفلسطينية.
الرئاسة الفلسطينية حذرت من خطورة ما تقوم به إسرائيل، مؤكدة انها ستتخذ قرارات هامة ومصيرية في حال استمرار هذه الاقتحامات والاعتداءات الإسرائيلية التي قالت إنها تشكل خرقاً فاضحاً لكافة الاتفاقات الموقعة.
وفي أحدث تبعات حادثة مستوطنة عوفرا علقت منظمات يهودية صوراً للرئيس الفلسطيني جنوب نابلس قبالة مستوطنة “يتسهار” وكتبت عليها “داعم الارهابيين”، ودعت لقتله.
ويبدو أن الجيش الإسرائيلي راقت له هذه العبارات حيث لم يحرّك ساكناً إزاء هذه الخطوة، ليشكل ذلك ترجمة حقيقية لما يدعو إليه أيضاً عضو الكنيست اليميني من الليكود اوري حازان والذي يطالب بتشديد الحصار على رام الله الى حين تسليم منفذ عملية عوفرا.
75
