67
كشف موقع راديو أوروبا الحرة، أنّ الظروف الاقتصادية الصعبة في إيران، أدت إلى تزايد موجات هجرة الأطباء والعاملين في القطاع الصحي خلال السنوات الأخيرة.
وقدرت وسائل إعلام إيرانية أن حوالي 16 ألف طبيب، بما في ذلك المتخصصين، غادروا البلاد منذ عام 2020، مما أدى إلى تحذيرات من حدوث أزمة في الرعاية الصحية.
رئيس المجلس الطبي في إيران، محمد رئيس زاده، قال أمام حشد من الجراحين خلال وقت سابق من أغسطس/ آب الجاري، إن إيران تخلو من الأطباء، مضيفا أن الأجور المنخفضة دفعت الأطباء للبحث عن رواتب أعلى في الخارج، خاصة في دول الخليج.
وبالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في البلاد وظروف العمل الصعبة، يدفع انعدام الحريات الاجتماعية والسياسية آلاف العاملين في هذا المجال إلى الهجرة.
