85
ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى مسؤولية بلاده في استهداف مستشارين عسكريين بالحرس الثوري الإيراني في سوريا.
وأوضح نتنياهو، خلال جلسة لمجلس الوزراء الأحد، أن تل أبيب تحارب ما وصفه بالإرهاب باستخدام طريقتين، تعتمدان الاعتقالات والقتل المباشر، وتوجيه الضربات خارج الحدود، مشيراً إلى أنّ الخلافات الداخلية لن تؤثر على العمليات الإسرائيلية بمختلف الجبهات، على حد تعبيره.
ونادراً ما تعترف تل أبيب، التي تعتبر التمدد الإيراني في سوريا خطراً على أمنها القومي، بالهجمات التي تطال الأراضي السورية، في وقت تقول تقارير إعلامية ومخابراتية إن الضربات الإسرائيلية تستهدف مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني وجماعة حزب الله اللبنانية، وهو ما لم تؤكده طهران ودمشق بشكل رسمي.
