قبيل توجّهه إلى الولايات المتحدة للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أبلغ رئيسُ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزراء “الكابينت”، أنه سيعارض أيَّ مطالبَ أمريكية بانسحاباتٍ من غزة وسوريا ولبنان، حسَبَ ما نقلتْه وسائلُ إعلامٍ إسرائيلية.
“القناةُ الثالثةَ عشرةَ الإسرائيلية” نقلت عن مصادرَ أنّ نتنياهو أبلغ الوزراء بأنه “ينوي الوقوف بحزم ضدّ أيِّ مطالبَ بخصوص انسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق التي يسيطر عليها في كلٍّ من غزة وسوريا ولبنان، وذلك عقِب تزايد الضغوط الأمريكية على تل أبيب للانسحاب.
الضغوط الأمريكية حيال ذلك تترجمت، خلال اتصال هاتفي في يوليو/ تموز الجاري بين نتنياهو وترامب الذي طالب ببدء سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان، محذّرًا من أنّ استمرارَ وجودها قد يؤدي إلى تصعيدٍ إقليمي، وَفقَ تقريرٍ نُقل عن مسؤولين أمريكيّين وإسرائيليّين.
ومن المقرر أنْ يتوجّه نتنياهو إلى واشنطن، الإثنين، على أنْ يلتقيَ ترامب في البيت الأبيض، الثلاثاءَ، وَفقَ مكتبه.
ووَفقاً للمصادر، فإنّ إسرائيلَ ترفض أيَّ انسحابٍ من قطاع غزة ما لم يُنزَعْ سلاحُ حماس بالكامل، حيث تشترط تل أبيب إخضاعَ دخول القوات الدَّوْليّة لآلية تنسيقٍ أمنيٍّ معقدة تضمن بقاءَ السيطرة الميدانية للجيش الإسرائيلي خارج الخطوط المتّفق عليها.
أمّا على الجبهة الشمالية، فيأتي التمسّك الإسرائيليّ بالوجود العسكري في أجزاءٍ من سوريا ولبنانَ تحت مبرراتٍ أمنية، حيث تدّعي تل أبيب أنّ بقاءَ قواتِها يهدف إلى نزع سلاح حزب الله وقطعِ خطوطِ الإمداد ومنعِ الفصائلِ الموالية لطهرانَ من إعادة تموضعِها في تلك المناطق.
