مع تصاعد الضغوطات على إسرائيل لإيقاف الحرب في قطاع غزة، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه سيلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن لمناقشة سبل تحقيق أهداف الحرب.
نتنياهو وخلال تصريحاتٍ صحفية قبيل توجّهه إلى اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك،قال إنه سيعرض ما وصفه بـ “حقيقة إسرائيل” أمام الجمعية، مشيراً إلى أنه سيُدِينُ القادةَ الذين يدعمون منحَ الفلسطينيين “دولة في قلب الأراضي الإسرائيلية بدلاً من إدانتهم لما وصفهم بالقتلة والمغتصبين”.
وأضاف نتنياهو أنه سيلتقي ترامب للمرة الرابعة وسيناقش معه الفرصَ التي أتاحتْها “الانتصاراتُ العسكرية لإسرائيل”، وسبلَ تحقيق أهداف الحرب، بما في ذلك إعادةُ جميعِ الرهائن وهزيمةُ حركة حماس، وتوسيعَ دائرة السلام وَفق قولِه.
وذكر نتنياهو بأنه سيبحث أيضاً مع ترامب في خطوات الرد على موجة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، منوِّها أنّ مسألة ضم أجزاءٍ من الضفة الغربية، التي يروّج لها وزير الأمن القومي الإسرائيلي، ليست مطروحة على الطاولة حالياً.
ويُذكر أنّ الولاياتِ المتحدة قد أعلنت على لسان مبعوثها الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف, أنها قدّمت خطة سلام للشرق الأوسط تتضمن واحدةً وعشرين نقطة خلال اجتماعات الأمم المتحدة هذا الأسبوع، بينما أعرب ويتكوف عن أمله في تحقيق تقدم بشأن غزة خلال الأيام المقبلة.
الجيش والشاباك أبلغا نتنياهو ضرورة التوصل لوقف النار في غزة
وفي وقتٍ تواصل فيه الضغوط العسكرية والسياسية، نقلت صحيفة معاريف أنّ الجيشَ الإسرائيلي والشاباك أبلغا نتنياهو بضرورة التوصّلِ لوقفٍ إطلاق النار في غزة والإفراجِ عن الرهائن في ظل الوضع الراهن والتحديات الأمنية المتزايدة.
