في وقتٍ تتداخل فيه التكهناتُ حول مصير الجنوب السوري، الذي يشهد توغّلاتٍ إسرائيليةً مستمرة، وخاصة في أرياف القنيطرة ودرعا ودمشق… رئيسُ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يصرح لقناة “فوكس نيوز”، بأنّ بلادَه على استعداد لإقامة علاقات مع سوريا.
نتنياهو وخلال زيارة إلى الولايات المتّحدة، قال إن تل أبيب ترغب في إقامة ما وصفه بـ “علاقات مختلفة” مع سوريا، على الرغم من أن نصف الجيش السوري يتكوّن ممن أسماهم بـ “جهاديين”.
وكان نتنياهو قد شدد في وقت سابق على مطلبَين، أوّلُهما إقامةُ حدود آمنة مع سوريا وحمايةُ الأقليات بمن فيهم الدروز، حَسَبَ ما نقلتْه وسائلُ إعلامية.
المرصد السوري: توغلات إسرائيلية جديدة في ريف القنيطرة
وتزامناً مع تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، مع تحركاتٍ عسكرية جديدة في الجنوب السوري، حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتوغل قوة إسرائيلية إلى محيط قرية العشّة في ريف القنيطرة، واعتقالِ شخصٍ هناك.
المرصد أشار كذلك إلى توغّلٍ آخرَ بعدة آلياتٍ عسكرية في سريّة الدرعيات الواقعة غرب بلدة المعلّقة بريف القنيطرة، وسْطَ حالةِ استنفارٍ تشهدها المنطقة.
وفد أممي يدخل قرية بريف القنيطرة جنوبي سوريا
في غضون ذلك، دخل وفدٌ من قوات الأمم المتحدة إلى قرية المعلّقة في ريف القنيطرة، والتقى الأهاليَ واستمعَ إلى آرائهم وشكاويهم حول التوغّلات الإسرائيلية، دون ورود أي معلوماتٍ إضافية حول خطط تلك القوات فيما يخصّ التوترات الأمنية في الجنوب.
هذا واعتمد مجلس الأمن الدّوْليّ مؤخّراً، قراراً بالإجماع يقضي بتجديد مهمة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك بين إسرائيل وسوريا، لمدة ستّة أشهر، فيما قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا الأسبوع الماضي، إنّ القوةَ لا تزال تؤدي دوراً بالغَ الأهمية في التنسيق بين دمشق وتل أبيب، وتبذل قصارى جهدها لفضِّ الاشتباك.
