وأخيراً قرر النجم الإسباني رافائيل نادال ملك الملاعب الترابية وضع حدٍّ لمسيرته الاحترافية في ملاعبِ التنس بعد مسيرة حافلة بالإنجازات حيث حصل على اثنين وعشرين لقباً في منافسات فردي الرجال بالبطولات الأربع الكبرى، وفاز بلقبه الأخير في رولان غاروس، عام ألفين واثنين وعشرين وغادر البطولة بتاريخ مذهل إذ حقق مئة واثنا عشر انتصاراً مقابل أربع هزائم فقط.
لكن الإصابات عرقلت مسيرة رافائيل نادال حيث خاض ثلاث وعشرين مباراة فقط في الموسمين الأخيرين.
ثم غاب عن بطولة فرنسا المفتوحة ألفين وثلاثة وعشرين وفي هذا الموسم ودّع البطولة من الدور الأول بعد خسارته أمام الألماني ألكسندر زفيريف.
وأعلن نادال اعتزال اللعبة في مقطع فيديو حيث أكد أنه قرارٌ صعب للغاية، لكنه التوقيت المناسب لإسدال الستار على مسيرته الطويلة والحافلة بالنجاحات، أكثر مما كان يتخيلها، لكنه في آخر سنتين مرَّ بأوقاتٍ صعبة.
وأضاف أن إنهاء مسيرته بالدفاع عن ألوان إسبانيا في كأس ديفيز يمنحه وداعاً رائعاً للعبة لأن لحظات فرحته الأولى كانت في نهائي ذات البطولة في إشبيلية عام ألفين وأربعة.
الإسباني نادال الأكثر تتويجاً بلقب بطولة فرنسا المفتوحة
ويعتبر نادال ثمانية وثلاثين عاماً الأكثر تتويجاً بلقب بطولة فرنسا المفتوحة أربعة عشر لقباً، ولقبين لبطولة أستراليا ومثلهما في ويمبلدون وأربعة ألقاب في أمريكا المفتوحة إضافة لذهبية الأولمبياد وأربعة ألقاب في كأس ديفيز، فضلاً عن رقمه القياسي في بطولة فرنسا المفتوحة.
وفي ختام تصريحاته شكر نادال عائلته وفريقه الذين ساعدوه في مسيرته الرائعة ووجه كلمةً خاصة لعمه توني الذي كان مدربه خلال معظم مسيرته في الملاعب كما عبر عن شكره لجميع القائمين على رياضة التنس وكل المنتسبين لهذه الرياضة وزملائه لسنوات طويلة خاصة أساطير اللعبة.
كما وجه شكره الجزيل لجمهوره بالقول لا أستطيع أن أوفيكم حقكم من الشكر على مساندتكم لي طوال مسيرتي. كل ما حققته من إنجازات كان حلماً تحول إلى حقيقة، سأترك الملاعب وأنا مرتاح البال تماماً بعد أن قدمت أفضل ما لدي.
71
